الأخبارالرأي

تعليقا على ذكرى انقلاب الثامن من مايو: هل كان ذلك من باب ندب الكذب و الخداع في السياسة ؟

هل كان ذلك من باب ندب الكذب و الخداع في السياسة ؟
اذكر ضمن الصعوبات التي عانينا منها في أعقاب المحاولة الانقلابية الدموية الفاشلة التي وقعت في مثل هذا اليوم الثامن من يونيو عام 2003- لا أعاد الله بمثله – صعوبة اقناع الراي العام بضلوع الاسلاميين فيها حيث ان الكثير من الاهالي تعاطف معهم و حيث ساد. الاعتقاد بانهم مستهدفون بظلم من طرف النظام او على الاقل من طرف دوائر منه و بان نهجهم السياسي سلمي و مسالم و في ذلك السياق تبرأ قادتهم و رموزهم من المحاولة ونددوا بها علنا الى حد تحريمها بفتوى تم توزبعها بالمساجد فشهد على برائتهم كثير من الطيبين و من ذوي القلوب السليمة…
موجبه بعض الاقلام المحسوبة على التيار الاسلامي تجاهر في ذكرى الحدث الفظيع بدعم الإسلاميين للمحاولة الانقلابية الدموية سيئة الذكر ؟ فهل كان إخفاء دعم التيار الاسلامي لها من باب ندب الكذب و الخداع في السياسة ؟

بقلم السفير عبد القادر ولد أحمدو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى