العثماني :يجدّد عزم حكومته على الرفع من وتيرة الإصلاحات السياسية و الاجتماعية والاقتصادية
الصدى – متابعات/

خلال إفتتاحه أمس الاثنين للاجتماعات الاسبوعية لحزبه حزب العدالة والتنمية المغربي استهل الدكتور سعد الدين العثماني الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة المغربية كلمته باستعراض المستجدات السياسية في المغرب خاصة سياسات حكومته وإنجازاتها خلال الشهور الأخيرة
و توقف العثماني عند الخطابين الملكين للعاهل المغربي الملك محمد السادس ، بمناسبة عيد العرش المجيد وذكرى ثورة الملك والشعب، مثمنا المضامين الإيجابية التي حملها الخطابان، خاصة السهر على إنجاز مجموعة من المشاريع والبرامج المهيكِلة، والتي من المأمول أن يكون لها أثر مباشر وملموس على الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
وسجل أعضاء الأمانة العامة تقديرهم للخطابين الملكيين، مثمنين القرار الملكي بالعفو على مجموعة من معتقلي أحداث الحسيمة وبعض سجناء ما يسمى بالسلفية الجهادية، والتقدير الذي أبداه جلالة الملك إزاء الفاعل السياسي والحزبي، وأهمية الأدوار التي من المفترض أن يقوم بها للمساهمة في إنجاح ورش البناء الديمقراطي الوطني في أجواء من الثقة والتعاون بين مختلف المؤسسات والفاعلين للنهوض بأوراش الإصلاح وتسريع تنزيلها، وتعميق مسار محاربة الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وفِي علاقة بالعمل الحكومي جدّد الأمين العام عزم الحكومة مضاعفة التعبئة للرفع من وتيرة الإصلاحات السياسية والتدبيرية والاجتماعية والاقتصادية، وفاء لالتزامات البرنامج الحكومي وسعيا لتحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين والرفع من جودة الخدمات المقدمة لهم.
وأحاط الأمين العام أعضاء الأمانة العامة بحيثيات القرارات المرتبطة بتعيين وزير جديد للاقتصاد والمالية وحذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، وبالجهود التي قام بها رئيس الحكومة لتذليل الصعوبات التي عرفها تدبير قطاع الماء وكذا ما تم من تواصل واجتماعات مع قيادة حزب التقدم والاشتراكية. وفي هذا الصدد أكد أعضاء الأمانة العامة على أهمية العلاقة المميزة والخاصة التي تجمع بين الحزبين وما يقتضيه ذلك من ضرورة الحرص على الاستمرار في مسار التعاون بينهما بما يعزز مسار البناء الديموقراطي والتقدم في مسار الإصلاح المنشود.
وفي علاقة بالشأن الحزبي، تداولت الأمانة العامة مختلف الظروف والاستعدادات التي تهم الدخول السياسي الجديد، والتي تستلزم إطلاق دينامية حزبية وطنية تساهم في تعميق وتكريس الثقة في العملية السياسية. وهو ما يقتضي العمل على تقييم أداء الحزب في مختلف مستويات العمل الحكومي والبرلماني والترابي، وكذا مستويات العمل الداخلي المرتبطة بمهام ووظائف التأطير والتكوين والتواصل. وفي هذا الإطار قررت الأمانة العامة الدعوة لعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب يوم السبت 15 شتنبر 2018.
ولم يفت أعضاء الأمانة العامة التنويه بمستوى الجدية والالتزام النضالي الذي عبّر عنه أعضاء شبيبة العدالة والتنمية بمناسبة تنظيم ملتقاها الوطني الرابع عشر، والذي أضفى حيوية على النقاش العمومي الوطني.
وحرر بالرباط في: 15 ذي الحجة 1439 هـ الموافق 27 غشت 2018 م
الأمانة العامة
المصدر : صفحة الدكتور العثماني




