الرئيس غزواني: لا أسعى لمأمورية ثالثة و الحوار يجب أن يشمل كل القضايا دون إقصاء
خلال استقباله اليوم لمكتب مؤسسة المعارضة الديمقراطية
أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أنه لا يرغب شخصيًا في الترشح لمأمورية ثالثة، ولم يصدر أي توجيه بطرح هذا الموضوع ضمن أجندة الحوار السياسي، مشددًا في الوقت ذاته على أنه لن يتدخل لحذفه أو فرضه ضمن مواضيع النقاش.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال لقائه، اليوم الخميس، بمكتب مؤسسة المعارضة الديمقراطية برئاسة حمادي ولد سيدي المختار، حيث أوضح أن طبيعة الحوار تقتضي التعاطي الإيجابي مع القضايا الخلافية، ومعالجتها بوعي ونضج، بعيدًا عن مواقف مسبقة تفرض القبول أو الرفض المطلق.
وأشار ولد الغزواني إلى أن الحوار الذي دعا إليه، والذي استمر التحضير له خلال الفترة الماضية، يقوم على مبدأ الشمولية، بحيث لا يُقصي أي طرف ولا يستبعد أي موضوع، مؤكدًا أن الهدف من التداول بين مختلف المشاركين هو تقوية البلاد، وتعزيز القواسم المشتركة، وترسيخ الوحدة الوطنية، وتطوير التجربة الديمقراطية.
وضم وفد مؤسسة المعارضة، إلى جانب رئيسها، كلًا من رئيس حزب “جود” آمادو تيجان جوب، ورئيس حزب الصواب عبد السلام ولد حرمه، إضافة إلى القيادية في حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/حركة التجديد سودة وان.
وكانت مؤسسة المعارضة قد أعربت، في بيان صادر ليلة البارحة، عن أسفها لتعطل الجلسات التمهيدية للحوار السياسي، معتبرة أن إدراج مواضيع خارج نطاق التفاهمات السابقة بين المعارضة وأحزاب الأغلبية، خاصة ما يتعلق بالمأموريات الرئاسية، تسبب في توقف المسار.
وأكدت المؤسسة تمسكها بإنجاح الحوار، لكنها حذرت من أن طرح مثل هذه القضايا، أو حتى الاقتراب منها، قد يقوض المكاسب الديمقراطية المحدودة التي تحققت في البلاد.




