الناصريون في موريتانيا يحيون ذكرى أحداث 1984 بالدعوة إلى العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية

نظّمت منسقية العمل الناصري في موريتانيا، مساء اليوم الأحد، فعالية سياسية وفكرية بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لأحداث عام 1984، وذلك بحضور عدد من الساسة والمفكرين والمهتمين بالشأن العام.
وأكد الناطق الإعلامي باسم لجنة التنسيق الناصري، الشيخ ولد بكاي، أن إحياء هذه الذكرى يجسد وفاءً لتضحيات مناضلين واجهوا الظلم ودافعوا عن الحريات، مشددًا على أهمية استثمار هذا الإرث النضالي في تعزيز بناء الدولة الوطنية وتوحيد الصفوف.
ودعا ولد بكاي إلى ترسيخ دعائم العدالة الاجتماعية، من خلال تحسين خدمات التعليم والصحة، وتخفيف الضرائب على المواد الأساسية، والعمل على تحقيق توزيع أكثر إنصافًا للثروة.

وأشار إلى أن البلاد شهدت بعض الإنجازات في المجال الاجتماعي، غير أن المرحلة الراهنة – بحسب تعبيره – لا تزال تتطلب مضاعفة الجهود، خاصة في ما يتعلق بتوسيع الحماية الاجتماعية، والتصدي الحازم لكافة الممارسات المرتبطة بالعبودية أو ما يشبهها.
واختتم بالتأكيد على ضرورة إطلاق حوار جاد وتعاون مثمر بين مختلف القوى السياسية، بهدف معالجة المظالم التاريخية بشكل شامل وعادل، بما يعزز الاستقرار ويخدم المصلحة الوطنية العليا.
ومنظمت التظاهرة تحت شعار “معا على درب الشهداء” وذلك بحضور مختلف الطيف الناصري بمختلف اجياله ومشاركة رؤساء وقادة الأحزاب السياسية وعدد من الدبلوماسيين ومثقفين وقادة رأي





