نائبات من الأغلبية يدعون لتعزيز خطاب التسامح ومواجهة الكراهية
دعت نائبات برلمانيات من حزب الإنصاف وأحزاب الأغلبية النساء الموريتانيات إلى الاضطلاع بدورهن الريادي في نشر الوعي، والتصدي لخطابات الكراهية، وتعزيز ثقافة السلم والتسامح، بما يسهم في صون وحدة المجتمع والحفاظ على استقراره.
وجاءت هذه الدعوة خلال وقفة نظمنها، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر الجمعية الوطنية، حيث أكدن أن المرحلة الراهنة تتطلب ترسيخ خطاب جامع يتجاوز مختلف أشكال الانقسام، ويحترم القانون والمؤسسات، ويرتكز على قيم التعايش والتسامح، حفاظًا على النسيج الاجتماعي الذي يمثل ركيزة أساسية للاستقرار.
وأشارت النائبات إلى ما وصفنه بتصاعد بعض الخطابات المتطرفة في الفضاء العام خلال الفترة الأخيرة، معتبرات أنها تتجاوز الضوابط الأخلاقية والقانونية، وتسعى إلى بث الفرقة وزرع الكراهية بين مكونات المجتمع، في وقت تتعرض فيه شخصيات وطنية لانتقادات حادة، من بينها رئيس الجمهورية المنتخب.

وأكدت المتحدثات أن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تستوجب توحيد الصفوف في مواجهة هذه الممارسات، والعمل على حماية وحدة الوطن وصون مكتسباته، من خلال ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح.




