إفريقي ومغاربيالأخبار

شمال مالي على صفيح ساخن.. أزواد تستأنف الهجمات بعد هدنة تبادل الأسرى

استأنفت جبهة تحرير أزواد عملياتها العسكرية شمال مالي، بعد فترة من الهدوء رافقت عمليات تبادل الأسرى بين الأطراف المتحاربة، في تطور يعكس استمرار التوتر حول المواقع الاستراتيجية في منطقة كيدال.
وشنت الجبهة هجومًا على مواقع للجيش المالي وعناصر من الفيلق الأفريقي في منطقة أغيلهوك، مستخدمة طائرتين مسيرتين وقذائف هاون، وسط تقارير عن أضرار لحقت بالمواقع المستهدفة، دون توفر أرقام مستقلة بشأن الخسائر البشرية.
وتُعد أغيلهوك، إلى جانب أنفيف، من أبرز المواقع العسكرية والاستراتيجية في منطقة كيدال، ما يجعل السيطرة عليهما عاملًا مهمًا في حركة القوات وخطوط الإمداد شمال البلاد.
ويأتي استئناف القتال بعد سلسلة من عمليات تبادل الأسرى بين الجيش المالي وجبهة تحرير أزواد، كان آخرها الإفراج عن عدد من الجنود والمقاتلين، في ظل استمرار قنوات اتصال غير معلنة بين الطرفين رغم المواجهة العسكرية.
وكانت جبهة تحرير أزواد قد تحالفت رسميًا منذ أبريل مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، ما زاد من تعقيد المشهد الأمني في شمال مالي.
وفي المقابل، لا تزال روسيا حاضرة في المشهد العسكري المالي، رغم تقارير سابقة عن انسحاب قواتها من بعض المواقع الأمامية. وتشير تقارير إلى إعادة تنظيم انتشارها وتعزيز قواعدها وخطوط الإمداد.
وتواجه القوات المالية وحلفاؤها صعوبات متزايدة في تأمين طرق الإمداد، مع تصاعد استخدام العبوات الناسفة والكمائن، بينما تسعى الجماعات المسلحة إلى استنزاف القوات الحكومية وعرقلة تحركاتها في المناطق الشمالية.
ويشير تجدد القتال، بالتزامن مع استمرار عمليات تبادل الأسرى، إلى مشهد متناقض في شمال مالي؛ إذ تتواصل المواجهة على الأرض، فيما تبقى قنوات التفاوض مفتوحة بصورة غير معلنة..و
وكالات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى