بن سلمان ٣٤ عاما .. كاريزما القرار …عندما تتحدث القوة / فهيم الحامد

الحديث عن الحراك الغير مسبوق الذي احدثه ولي العهد الامير محمد بن سلمان في كل مناحي الحياة خلال السنوات الماضية ؛ يصعب حصره واختزاله في أسطر وجمل، ذلك أن الأفعال والبصمات التي وضعها «قائد الشباب الملهم » أكبر من أن توصف مقارنة بقيمة وحجم النقلة التي شهدتها المملكة ايضا على الخريطة العالمية حيث يعتبر ولي العهد، صانع التغيير الذي سما علّوه أقصى قارات العالم ورسم مستقبل وطن لا يقبل إلاّ بمجد يعانق هامات السحاب. مشى بخطوات ثابتة وواثقة نحو التغيير، ووضع بصمته الإيجابية وأثر في قلب كل من رأه، فهو يملك من القوة والإرادة الحد الذي لا تستطيع إلا أن تحييه وتشد على يديه …
أنطلق الشاب محمد بن سلمان الذي بلغ الاسبوع الحالي ٣٤ عاما؛ في مقتبل عمره في جولة عبر قارات العالم جنوبا وشمالا ؛ شرقا وغربا ؛، قابل فيها قيادات رموز من المجتمع الغربي والعربي والإسلامي وعكست زيارته حضوره الملفت والكاريزما الشخصية التي أثارت إعجاب الغرب والشرق على السواء ، تجسد ذلك من خلال التغطيات الإعلامية الغربية والعربية التي تصدر فيها الصفحات الأولى من الصحف بالإضافة للتفاعل ونشر التغريدات على مواقع التواصل العالمي .
لقد قرأ المواطن في الداخل شخصية محمد بن سلمان الفذة من خلال رؤيته ٢٠٣٠ ؛ التي بدات مخرجاتها تظهر على ارض الواقع …فكيف يرى الغرب محمد بن سلمان،وكيف تكمن هذا الشاب ؛ من وضع اسم المملكة بقوة في صناعة القرار العالمي .. تتضمن طموحات ولي العهد أن تصبح المملكة دولة مُصنّعة؛ تعتمد على امكانيات وقدراتها الذاتية؛ ونتجاوز الاعتماد على النفظ وان تصبح درلة مصنعة للسلاح وأن تعتمد على نفسها في هذا الإطار ؛ لان العالم يتحدث بلغة القوة ولايعرف الا لغة القوة؛، حيث نجح محمد بن سلمان في مسعاه، اذ أظهر قوة المملكة -قولاً وفعلاً على المسرح العالمي والعربي ؛ فضلا عن عزمه على التجديد والتغيير وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان؛ الذي بارك الرؤية ٢٠٣٠ ؛ التي جعلت السعودية أكثر جاذبية للعالم من تنوع مخرجاتها السياسية والاقتصادية والثقافية والترفيهية .
وبحسب وكالة “بلومبرج” الأمريكية فإن ولي العهد يعتبر أكثر الزعماء الأجانب المؤثرين الذين ازاروا الولايات المتحدة الأمريكية منذ 40 عام.
وقال “بروس ريدل” المتخصص في شؤون الشرق الأوسط سابقاً في وكالة الاستخبارات المركزية لوكالة (بلومبرج): “ولي العهد مصلح حقيقي، عاقد العزم على تحويل وتنويع الاقتصاد السعودي وتحديث المجتمع من خلال منح جوانب عدة” معربا عن اعجابه بالأمير محمد بن سلمان فهو يملك ذكاء وحساً قوياً لتكوين العلاقات العامة، ويفهم بوضوح كل ما يدور حوله، وكذلك معرفته الجيدة بأهمية الإعلام”. من الجانب الاخر واجهت السعودية بدبلوماسيتها الحازمة؛ العبث والعنجهية الإيرانية بحزم وقوة ، ووضعت قادة العالم العربي والمجتمع الدولي في الصورة كاملةً؛ بشأن السلوك العدواني لنظام الملالي، وغيرت بذكاء قادتها اللافت توجهات كثير من دول العالم ، التي اختلفت لهجة بياناتها عن طهران عقب قمة العشرين، ودفعت لاتخاذ موقف عالمي موحد ضد الإرهاب الإيراني حيث أصبح النظام الايراني الراعي الاول الاٍرهاب في العالم بامتياز …
كما أجمعت وسائل الإعلام العالمية في تقاريرها على أن ولي العهد، الأكثر حضورا في المسرح العالمي ؛ وهذا الحض!ر أثمر عن تعزيز علاقات السعودية بدول العالم شرقا وغربا ؛ وبرهنت السعودية على الانفتاح الكبير للمملكة على صعيد محيطها الدولي، وشرحت وجهة نظر السعودية في كثير من القضايا الساخنة، أبرزها العبث الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.
في 26 مارس 2015 بدأت المملكة مرحلة جديدة في تاريخها وذلك عبر إظهار قوتها وحزمها تجاه أهم القضايا الخاصة بمصيرها وهو الأمن، حيث وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ببدء عملية «عاصفة الحزم» ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن والمدعومة من إيران. وبدأت العمليات العسكرية بقيادة الأمير محمد بن سلمان الذي يملك رؤية ملهمة واضحة للنهوض بالقوات السعودية على كافة المجالات، وذلك لتعزيزها وتطويرها وخلق مجالات جديدة للابتكار فيها، وتحويل المملكة من مستورد للسلاح إلى مُصنّع له، وذلك من خلال الاتفاقات التي أبرمها ولي العهد مع القوى الكبرى ..
محمد بن سلمان رجل المهمات الصعبة والمتعددة، وقائد الرؤية والتحول الوطني التاريخي يعمل على أكثر من جانب، فهو إضافة إلى عمله في الشأن السياسي يتصدى لأصعب المهمات الأمنية، ويعمل على تقوية وتعزيز القوة الاقتصادية الكبيرة للمملكة، ويضع بصمته وتوجيهاته ودعمه في كل المجالات التي تضيف إلى الوطن وأبنائه من مختلف الفئات العمرية.
المصدر




