فضاء الرأي

العبرة في أسلوب الكتابة و في نهج الحكامة ../ عبد القادر ولد محمد

عبد القادر ولد محمد
عبد القادر ولد محمد/ وزير سابق

عرفت فيما مضي مسؤولين حكوميين ( و الناس راهي متعارفه،،،) يلجأون إلي أساليب ملتوية حين يجدون انفسهم في موقف دفاع عن قرار مطعون في شرعيته أو في جدوائيته .. من قبيل اتهام الناقدين ” بتبني كلام المعارضة” .او بشنشنة. ” فلان ماهو متمونك” لعله ” ادور ش ” ،،،،و اعتقد ان الظروف لم تعد تسمح بتلك العقلية المتخلفة التي أضرت بمصداقية جهاز الدولة …
مذ ما يناهز عقدا من الزمن احاول من حين إلى آخر من هذا المنبر ان اسلط الضوء علي بعض القضايا التي تهم الرأي العام و انوي أن اواصل ذلك ان شاء الله ما دمت قادرا على الكتابة مع ما يلزم من التحفظ و اللياقة و بدافع المصلحة الوطنية .. لا شيئ آخر يدفعني سوى الاعتقاد في ما أكتبه ..
صحيح أنني قد اتجاوز بسيل القلم حدود المألوف عند البعض ولكن ذلك يندرج غالبا قي أسلوب الكتابة و ما يتطلبه أحيانا من ضرورات الاستفزاز قصد الإثارة فمثل الكاتب الذي لا يثير الانتباه كمثل الحمار يحمل اسفارا ..
و للامانة اعترف بأنني لم أتعرض طيلة السنوات الماضية في عهد السيد الرئيس السابق لأي ضغط يتعلق بمواقفي المعلن عنها هنا بل أنني شعرت بأنني احرجت المخبرين الذين يقتاتون علي نقل الكلام و تحريفه لانهم قد يتعرضون لاهانة رشخت العظمي .
.. كما أنني استبشرت خيرا بواسطة العديد من المنشورات التي تحمل توقيعي بنهج الخطاب التدشيني للحملة الانتخابية لصاحب الفخامة الرئيس الحالي …
و علي ضوء ذلك اعتقد أنه من حقى و الحقوق تخصصي ان أنتظر من أعضاء حكومة الكفاءات الذين اكن لهم شخصيا الإحترام لذاته و لذواتهم ان يدافعوا عن قرارتهم باقناع الرأي العام بمعايير المصلحة الوطنية و بالتدابير القانونية اللازمة و بالوسائط الإعلامية المتاحة. في سياق نهج تجديد الحكامة …و ان لا يجرهم الواشون السطحيون الي اتنتهاج الأساليب المقززة بدعوى الانتماء. الي الموالاة المزيفة ..تحت غطاء ” حزب الدولة” ” الخارق للحقوق و القانون …. فاولايك هم الخاسرون ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى