أخبار موريتانياالأخبار
ولد الغزواني يلتقي منتخبي و أعيان مدينة انواذيبو
حصلت وكالة أخبار نواذيبو على فحوى لقاء رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني قبل يومين في دار الضيافة بمدينة نواذيبو بشكل انفرادي مع مجموعة كبيرة من منتخبي المدينة الساحلية و أعيانها.
و أفاد المصدر أنه خلال هذا اللقاء ، نقل منتخبو ولاية دخلة نواذيبو للرجل رقم 1 في الدولة معظم مطالب الساكنة و رؤاهم لحل المعضلات التي تعاني منها المدينة و ساكنتها ، و التي تؤثر بشكل عميق في تطور اقتصادها…
و أجمع المنتخبون على ” الغياب شبه المطلق للمدينة عن برامج الجهات الوصية على التعليم و التكوين المهني ، مستدلين على ذلك بعدم وجود مدارس متخصصة او معاهد مهنية أو جامعية في مدينة بحجم مدينة نواذيبو ذات الثروات المتددة و الطبيعية، و التي تأوي على أراضيها قرابة أل 200 ألف نسمة ، غالبيتها شباب ، و استغرب المنتخبون ، كيف لحضور مؤسسة بلدية نواذيبو في التعليم القاعدي أن يكون أقوى من وجود وزارات كبرى تمتلك نسبة كبيرة من ميزانة الدولة ؟!
و في الجانب الاقتصادي أكد المنتخبون أن المدينة لا تحظى بما يليق بها ، كمدينة شريان للإقتصاد الوطني ، حيث تحتاج للفتة خاصة ، و بخطة مدروسة من أجل تطوير الثروة البحرية ، لخلق صناعات ، تجعل من المظينة قطبا اقتصاديا حقيقيا ، بإمكانه توفير الكثير من فرص العمل و من العملة الصعبة للخزينة العامة ، بدل بيع الثروة البحرية خاما لدول أخرى ، ستعيدها إلينا بعد تصنيعها بأثمان مضاعفة عدة مرات !!
و أوضحوا أن قطاع الصيد ظل حكرا ردحا من الزمن على ثلة قليلة من رجال الأعمال المهتمين أساسا بتصدير المنتوج البحري لأجانب هم من يمولهم ، إلى أن فتح ” بنك الأمانة ” فرصة لشباب المدينة ، و منحهم قروضا مالية، أصبحوا بفضلها فاعلين اقتصاديين كبيرين في مجال الصيد ، حيث خلقوا مئات فرص العمل ، و جددوا الطبقة الاقتصادية ، التي كانت في السابق تركز على الارتماء في أحضان الشريك الأجنبي دون فوائد تذكر على المدينة و ساكنتها !
و طالب المنتخبون بضرورة أن تقوم وزارة الصيد و الاقتصاد البخري الدور المنوط بها من أجل خلق و بلورة سياسة واضحة للارتقاء بمجال الصيد ، عبر مراجعة استراتيجتها الحالية في المجال.
و عن الجانب الزراعي تحدث المنتخبون لرئيس الجمهورية عن تغييب مزارع عاصمة ولايتهم و قراها ، عن برامج الوزارة المكلفة بمجال الزراعة ، بحيث أن هذه المزارع التي تعد بالعشرات ، لم تستفد قط من أي دعم لتطويرها و مساعدة العاملين بها ، و اقترحوا على رئيس الجمهورية إصدار أوامر لوزارة الزراعة بتغيير نظرتها لمدينة نواذببو على أساس أنها مدينة بحرية فقط ، و قالوا إن بالمدينة و ضواحيها مزارعين بمقدورهم أن يوفروا حاجيات الساكنة من الخضروات و البقول إن هم وجدوا الدعم و الرعاية اللازمين .
و ختم منتخبوا نواذيبو لقاءاتهم مع ضيف مدينتهم الكبير برأيهم في المنطقة الحرة ” التي تم إنشائها أصلا للهيمنة على الأراضي ذات المواقع المميزة ، و تمليكها لبرجوازية نواكشوط بعدما تم انتزاعها من ملاكها الأصليين ، الذين ولدوا على أديمها و خدموها و حفظوها منذ عدة قرون خلت!
و اقترح المنتخبون على رئيس الجمهورية ” حصر ” المنطقة الحرة على المنطقة المينائية ، بدل كامل المدينة و ضاحيتها ، كما أوصوا بقرارات واضحة للتقليل من تداخل الصلاحيات بين المؤسسات العمومية بمدينتهم ، و التي قالوا إنها تعثر العمل الحكومي و تعطله في بعض الأحيان .
هذا و ضمت مجموعة المنتخبين التي إلتقت رئيس الجمهورية بكلب منه كل من محمد ولد سويلم ( أول نائب برلماني لمدينة نواذيبو بعد الاستقلال ) ، و القاسم ولد بلالي نائب و عمدة المدينة الحالي ، و ولاد ولد عبدهم ( برلماني سابق ) ،و لمرابط ولد الطنجي ( برلماني مقاطعة الشامي ) ، و محمد الأمين ولد أحمد ( عمدة بلدية بو الأنوار ) ، و الشيخ ولد علي ولد بابا ( عمدة بلدية ينال ) ، و آبيه ولد محمد صالح ( عمدة مساعد سابق – نواذيبو ).
باباه ولد عابدين – وكالة أخبار نواذيبو




