إفريقي ومغاربيالأخبارصدى الاعلام
كيف يتحول التنوع الاجتماعي إلى “وقود” للحرب في مالي؟ / بقلم : عمر الانصاري
إنفوغرافيك :يكشف هذا الإنفوغرافيك عن الديناميكية المعقدة التي تغذي العنف في مالي. فالجماعات الجهادية الكبرى (مثل تحالف “نصرة الإسلام” التابع للقاعدة، و”تنظيم الدولة” داعش) لا تعتمد في تمددها على الأيديولوجيا فحسب، بل تبني استراتيجيتها أساساً على استغلال الشروخ العميقة والنزاعات القائمة على الموارد بين المكونات الرئيسية للبلاد:
في الشمال: استثمار مظالم “أهل الصحراء” (الطوارق والعرب).
في الوسط: اللعب على وتر التنافس الدامي بين “الرعاة الرحل” (الفلاني)
في الجنوب: … “المزارعين المستقرين” (مثل البامبارا والدوغون). وكما تظهر الخطوط الحمراء في التصميم، فإن كل هذه التوترات المحلية تصب في النهاية في “صندوق” واحد، لتشكل الوقود البشري والميداني الذي يضمن استمرار وتمدد “المظلة الجهادية” في منطقة الساحل.
إنفوغرافيك :
كيف يتحول التنوع الاجتماعي إلى "وقود" للحرب في مالي؟#Mali #JNIM #Azawad
يكشف هذا الإنفوغرافيك عن الديناميكية المعقدة التي تغذي العنف في مالي. فالجماعات الجهادية الكبرى (مثل تحالف "نصرة الإسلام" التابع للقاعدة، و"تنظيم الدولة" داعش) لا تعتمد في تمددها على… pic.twitter.com/xl6yjRyW2A— عمر الأنصاري | Oumar Alansari (@Oumar_Alansari) December 7, 2025
وقد ساعد تعنت الحكومات التي أهملت مجتمع الرعاة والرحل بعد الاستعمار في تكريس هذه المظالم التي استغلتها الجماعات المسلحة وحولتها إلى “راية جهاد”.




