الأخبارالصدى الثقافي

أمسية ثقافية في نواكشوط تناقش دور الثقافة في ترسيخ القيم الأخلاقية

احتضنت قاعة المحاضرات بالمجموعة الحضرية في نواكشوط، مساء أمس، أمسية ثقافية نظمتها الهيئة الموريتانية للأقلام النسائية بالتعاون مع صالون مريم فاضل، تحت عنوان: «دور الثقافة في ترسيخ القيم الأخلاقية في عادات وتقاليد المجتمع»، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والكتّاب والفاعلين في المجتمع المدني، إلى جانب شخصيات سياسية.
وتناولت محاور الأمسية أهمية الدور الذي تؤديه الثقافة في تعزيز المنظومة الأخلاقية وصون العادات والتقاليد الأصيلة، في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة. وقدم المشاركون قراءات فكرية عالجت الموضوع من زوايا تربوية واجتماعية ودينية، مؤكدين ضرورة تعزيز الوعي بالقيم المشتركة وترسيخها في الأجيال الصاعدة.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد ممثل وزارة الثقافة، المكلف بمهمة محمد محمود محمد أحمد، على محورية الثقافة في ترسيخ قيم الاحترام والتسامح ووحدة الصف، داعياً إلى التمسك بالموروث الأخلاقي الأصيل ونبذ الممارسات الدخيلة التي لا تمت إلى الدين ولا إلى الأعراف الحميدة بصلة.
وشهدت الأمسية مداخلات لعدد من الأسماء الأدبية والفكرية، من بينهم الدكتور محمد نوح محمد فاضل، والدكتورة حواء ميلود، والدكتورة مريم أمود، والأديب أعبيد سالم، والدكتورة بخوته بنت الشيخ الصوفي، إضافة إلى تعقيبات ونقاشات أثرت الطرح وأضفت على اللقاء طابعاً حوارياً تفاعلياً.
وتندرج هذه الفعالية ضمن جهود الهيئة الموريتانية للأقلام النسائية الرامية إلى تنشيط الحراك الثقافي وإحياء النقاشات الفكرية الهادفة إلى تعزيز القيم الأصيلة في المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى