وزير الزراعة: خطاب لكصيبة حسم الإشكال العقاري وأسس لمرحلة زراعية جديدة
أكد وزير الزراعة، سيد أحمد ولد أبوه، أن الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس، خلال لقائه بأطر ووجهاء مقاطعة لكصيبة، وضع حدًا لما بات يُعرف بالإشكال العقاري، وقدم رؤية واضحة لمعالجته في إطار من العدالة والإنصاف.
وأوضح الوزير، في تدوينة نشرها تحت عنوان “الثورة الزراعية”، أن هذا الملف ظل لسنوات محل تجاذبات، معتبرًا أن “أجندات سياسية ضيقة غذّت هذا الإشكال في بعض ربوع الوطن، وقدمته للرأي العام على أنه مشكل عقاري”، على حد تعبيره. وأضاف أن مقاربة رئيس الجمهورية جاءت حاسمة، ومؤسِّسة لمرحلة جديدة في التعاطي مع هذا الملف.
واستشهد ولد أبوه بفقرات من خطاب الرئيس، مشيرًا إلى أن موريتانيا مقبلة على نهضة واعدة في المجال الزراعي، في ظل إرادة سياسية داعمة للإصلاحات، وتعزيز الأمن الغذائي، وتثمين المقدرات الوطنية.
واعتبر الوزير أن مضامين خطاب لكصيبة تمثل تحولًا نوعيًا في معالجة القضايا العقارية المرتبطة بالاستثمار والتنمية الزراعية، وتؤسس لمرحلة عنوانها الإنتاج والاستقرار، بعيدًا عن المزايدات والتوظيف السياسي.
ويأتي تصريح وزير الزراعة في سياق التفاعل الواسع مع زيارة رئيس الجمهورية لولاية كوركول، وما حملته من رسائل سياسية وتنموية موجهة إلى ساكنة الولاية ومختلف الفاعلين المحليين.




