إفريقي ومغاربيالأخبارصدى الملاعب

أحكام بالسجن والغرامة على 18 مشجعًا سنغاليًا بعد نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب

أدانت محكمة مغربية جميع المشجعين السنغاليين الثمانية عشر الذين تم توقيفهم خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، وأصدرت بحقهم أحكامًا متفاوتة بالسجن والغرامة.

وقضت المحكمة بسجن تسعة منهم لمدة عام نافذ مع غرامة قدرها 5000 درهم لكل واحد (نحو 325 ألف فرنك أفريقي)، فيما حُكم على ستة آخرين بالسجن ستة أشهر وغرامة 2000 درهم (125 ألف فرنك أفريقي). أما الثلاثة المتبقون، فقد صدرت بحقهم أحكام بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1200 درهم (75 ألف فرنك أفريقي) لكل منهم.

وحظيت القضية بتغطية إعلامية واسعة في المغرب. فقد عنونت صحيفة Le360 تقريرها بـ“السجن لـ18 مشجعًا سنغاليًا مثيرًا للشغب”، متجنبة استخدام توصيف “مشجع” بصيغته المجردة. وذكرت الصحيفة أن الأضرار المادية الناجمة عن الأحداث قُدّرت بنحو أربعة ملايين درهم (قرابة 245 مليون فرنك أفريقي)، شملت مقاعد ممزقة ومعدات متلفة وأضرارًا في البنية التحتية للملعب.

من جهتها، تناولت صحيفة Yabiladi ردود الفعل الغاضبة في السنغال وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض المتابعين أن الأحكام قاسية. غير أن الصحيفة أوضحت أن هذه العقوبات تتماشى مع سوابق القضاء المغربي في قضايا العنف المرتبط بكرة القدم، مشيرة إلى أن المحاكم أصدرت خلال السنوات الخمس عشرة الماضية أحكامًا مماثلة، بل وأشد، بحق مشجعين مغاربة تورطوا في أعمال شغب بالملاعب، وصلت في بعض الحالات إلى ثلاث سنوات سجنًا.

وأضافت “يابلادي” أن الأحكام الصادرة، والتي تراوحت بين ثلاثة أشهر واثني عشر شهرًا، تندرج ضمن النطاق المعتاد للعقوبات في مثل هذه القضايا، ولا تمثل تشديدًا استثنائيًا بسبب جنسية المتهمين.

في المقابل، لم تتطرق بعض المنصات الإعلامية المغربية البارزة، مثل Media24 وMaroc Media، إلى تفاصيل الحكم، بينما نشرت تصريحات لسمير سوبها، عضو الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ورئيس الاتحاد الموريشي لكرة القدم، دعا فيها إلى الصفح بعد ما وصفه بـ“الظلم” الذي رافق نهائي البطولة.

رفي دكار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى