الأخبارعربي و دولي

الصين وروسيا تدعوان لوقف التصعيد في الشرق الأوسط واستئناف المفاوضات

دعت الصين، اليوم الاثنين، جميع أطراف النزاع في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك محيط مضيق هرمز، إلى وقف العمليات العسكرية وتجنب الانزلاق إلى “حلقة مفرغة”، مؤكدة ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، ردا على سؤال حول الضغوط الأمريكية على إيران لإعادة فتح الممر المائي الحيوي، إن استمرار تصاعد الأعمال القتالية من شأنه أن يدفع المنطقة نحو الفوضى، مشيرًا إلى أن الحرب “ما كان ينبغي أن تبدأ من الأساس”.

من جانبها، أكدت الخارجية الروسية رفضها إغلاق مضيق هرمز، لكنها شددت على ضرورة معالجة هذه القضية في سياق الوضع العام للأزمة.

ودعت موسكو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، وعدم تهديد محطة بوشهر النووية، مطالبة واشنطن وتل أبيب بوقف التصعيد والعمل على إعادة الهدوء إلى المنطقة.

واعتبرت روسيا أن أي عملية برية أمريكية داخل إيران “غير واقعية”، محذرة من أن مثل هذا التصعيد سيؤدي إلى تفاقم الصراع. كما انتقدت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن موسكو ترى أن الحل يكمن في تسوية سياسية ودبلوماسية، مؤكدا أن ذلك هو الخيار الوحيد القادر على تهدئة الوضع المتوتر الذي بلغته المنطقة.

وفي سياق متصل، أعرب الدبلوماسي الروسي السابق فياتشيسلاف ماتوزوف عن قلق موسكو البالغ من استهداف المنشآت النووية الإيرانية، محذرًا من المخاطر البيئية والإنسانية لمثل هذه العمليات، ومشيرًا إلى حساسية المنطقة لقربها من الحدود الروسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى