ماكي سال يتمسك بالترشح لأمانة الأمم المتحدة رغم اعتراضات أفريقية واتهامات داخلية
أعلن الرئيس السنغالي الأسبق، ماكي سال، عزمه المضي قدماً في الترشح لمنصب الأمين العام لـالأمم المتحدة، خلفاً للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، وذلك رغم عدم حصوله على دعم كافٍ من دول الاتحاد الأفريقي.
وبحسب فريق اتصالاته، فإن ترشح سال لا يزال قائماً، رغم اعتراض 20 دولة أفريقية في مرحلة سابقة على دعمه عبر إجراء “الموافقة الضمنية”، وهو ما تجاوز النسبة المسموح بها.
غير أن مصر وليبيريا تراجعتا لاحقاً عن اعتراضهما، ما خفّض عدد الدول الرافضة إلى 13، فيما طلبت 5 دول أخرى تمديد المهلة، ليصل إجمالي الدول المتحفظة إلى 18 دولة.
وأشار البيان إلى أن بوروندي، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، هي من تقدمت بمقترح ترشيح سال، في وقت لا يحظى فيه بدعم رسمي من بلاده السنغال.
وعلى الصعيد الداخلي، يواجه سال انتقادات واتهامات من السلطات الحالية، حيث حمّله كل من الرئيس باسيرو ديوماي فاي ورئيس الوزراء عثمان سونكو مسؤولية ما وصفاه بسوء إدارة شؤون البلاد، بما في ذلك قمع الاحتجاجات السياسية بين عامي 2021 و2024، والتي أسفرت عن سقوط قتلى، إضافة إلى اتهامات بإخفاء بيانات اقتصادية تتعلق بالدين العام.
وكانت الأمم المتحدة قد دعت في وقت سابق الدول الأعضاء إلى تقديم ترشيحات لمنصب الأمين العام، على أن يتولى الفائز مهامه في الأول من يناير 2027، علماً بأن الأعراف لا تشترط أن يكون الترشيح مقدماً من الدولة الأصلية للمرشح.




