انطلاق المنتدى الدولي للسياحة في نواكشوط لتعزيز مكانة موريتانيا كوجهة
انطلقت مساء الخميس في رباط البحر بالعاصمة نواكشوط فعاليات المنتدى الدولي للسياحة، الذي ينظمه المكتب الوطني للسياحة، بمشاركة واسعة من صناع القرار والمستثمرين والخبراء في المجال السياحي.
ويهدف المنتدى إلى التعريف بالمقومات السياحية التي تزخر بها موريتانيا، وتعزيز فرص التعاون الدولي والشراكات الاستثمارية في هذا القطاع الحيوي.
وشهد حفل الافتتاح برنامجًا متنوعًا، استُهل بآيات من القرآن الكريم، تلتها كلمات رسمية لكل من مدير الاتحادية الموريتانية للسياحة محمد ولد الشريف ولد عبد الله، والمدير العام للسياحة السنغالي، وممثل وزير السياحة الجزائري، إضافة إلى المديرة العامة للمكتب الوطني للسياحة هاوا جالو، ووزير السياحة الغامبي، قبل أن تعلن وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه الافتتاح الرسمي للمنتدى.

وفي كلمتها، رحبت المديرة العامة للمكتب الوطني للسياحة بالحضور، مؤكدة أن تنظيم هذا المنتدى يأتي استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تطوير قطاع السياحة. وأبرزت ما تمتلكه موريتانيا من مؤهلات سياحية متنوعة، تشمل الواحات، والصحراء، والمدن التاريخية، فضلًا عن التنوع الثقافي الغني.
وشددت على أهمية بناء شراكات قوية بين الحكومة والفاعلين في المجال السياحي لضمان تحقيق الأهداف المنشودة، مثمنة جهود جميع المساهمين في تنظيم هذا الحدث.
من جانبها، أكدت وزيرة التجارة والسياحة أن السياحة تمثل جسرًا للتقارب بين الشعوب، مشيرة إلى أن موريتانيا تزخر بمقومات سياحية فريدة، من بينها كنوزها البيئية، خاصة في حوض آركين والمحميات الطبيعية الأخرى.

وأضافت أن القطاع السياحي يحظى باهتمام خاص من رئيس الجمهورية، وأن الحكومة تعمل على تطويره وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني، معتبرة أن المنتدى يشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات والترويج للمقدرات السياحية الوطنية.
ويستمر المنتدى حتى الخامس من إبريل الجاري، ويتضمن أجنحة عرض وطنية وعربية ودولية، بمشاركة مؤسسات وهيئات من بينها شركات سياحية، وهيئات رسمية، ومؤسسات نقل جوي، إضافة إلى فاعلين في مجالات الصناعة التقليدية والخدمات السياحية.
كما شهد الحدث حضور شخصيات رسمية، من بينها وزير الثقافة والفنون والاتصال، ورئيسة جهة نواكشوط، إلى جانب وزراء ومسؤولين من دول شقيقة وصديقة، ومهتمين بالقطاع السياحي.




