النيابة في نواكشوط الغربية: توقيف “وردة” بسبب خرق المراقبة القضائية
أوضحت النيابة العامة بولاية نواكشوط الغربية أن توقيف المدعوة ميمونة بنت اسليمان، المعروفة بلقب “وردة”، جاء على خلفية إخلالها بالتزامات المراقبة القضائية المفروضة عليها، نافية في الوقت ذاته أي صلة بين توقيفها وما يتم تداوله بشأن تصريحات منسوبة إليها.
وأضافت النيابة:أن المعنية كانت محل متابعة جزائية في الملف رقم 1082/2025، وخاضعة لإجراءات المراقبة القضائية على ذمة التحقيق، قبل أن يثبت إخلالها بالشروط المحددة، وهو ما ترتب عليه إصدار أمر بإيداعها وفقاً للمساطر القانونية.
وأشار البيان إلى أن تنفيذ أمر الإيداع تأخر بسبب وجود المعنية خارج مدينة نواكشوط، مؤكداً أنه تم تنفيذ المذكرة فور عودتها، ووفق الإجراءات المعمول بها.
وأكدت النيابة العامة أن أسباب التوقيف لا علاقة لها بالتصريحات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن موقوفين لدى الجهات الأمنية، موضحة أن هذه المعطيات لا تزال محل إشعار من طرف السلطة العليا للسمعيات البصرية، دون اتخاذ أي إجراء بشأنها حتى الآن.
وختمت النيابة بيانها بالتأكيد على التزامها بتطبيق القانون بكل حياد واستقلالية، داعية إلى تحري الدقة وتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة.




