ولد مولود: حملة المأمورية الثالثة تهدد الحوار وموريتانيا أمام أزمة متعددة الأبعاد

الصدى (نواكشوط)- قال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، محمد ولد مولود، إن موريتانيا تواجه أزمة متعددة الأبعاد، داعياً السلطة إلى إجراء إصلاحات عاجلة وتهيئة الظروف لإطلاق حوار سياسي جدي، في ظل ما وصفه بتراجع الثقة والتوتر السياسي.
وحذر ولد مولود، خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في نواكشوط، من أن الحملة الداعية إلى مأمورية رئاسية ثالثة تشكل تهديداً مباشراً لمسار الحوار، معتبراً أنها تتعارض مع النظام الدستوري القائم وتبدد أجواء الثقة الضرورية لإنجاح أي توافق سياسي.
وأكد أن الحوار الوطني يمثل، في تقديره، فرصة مهمة لتدارك الوضع والتوصل إلى وفاق حول القضايا الكبرى، لكنه اشترط لذلك وقف ما وصفه بالتضييق على الحريات، وإنهاء المتابعات القضائية المرتبطة بحرية التعبير، وخلق مناخ سياسي أكثر هدوءاً.
وشدد رئيس اتحاد قوى التقدم على أن التهدئة السياسية ليست مكسباً لطرف على حساب آخر، وإنما مصلحة وطنية مشتركة، محذراً من أن استمرار إدارة الملفات بالأساليب نفسها قد يزيد كلفة معالجة الاختلالات القائمة.
وتأتي مواقف ولد مولود في وقت تتواصل فيه التحضيرات للحوار السياسي، وسط خلافات حول عدد من القضايا، أبرزها ملف المأموريات والتعديلات الدستورية




