مئات المتظاهرين في مالي احتجاجا على احتمال حل المجلس العسكري للأحزاب
تظاهر المئات في شوارع العاصمة المالية باماكو، السبت، استجابة لدعوة تحالف واسع من الأحزاب السياسية التي تخشى أن يطالها قرار السلطات المتعلق بحل الأحزاب.
وأصدرت الحكومة بعد ذلك مرسوما يقضي بإلغاء النظام الأساسي المنظم للأحزاب.
ورفع المتظاهرون الذين تظاهروا استجابة لدعوة تحالف يضم عديد الأحزاب السياسية، لافتات تطالب بـ”الحرية والديمقراطية” وإجراء “انتخابات”، كما رددوا هتافات بينها: “تحيا الديمقراطية، وتسقط الديكتاتورية”.
ويعد هذا التجمع الاحتجاجي الذي تم في قصر الثقافة قرب نهر النيجر، أبرز مظاهر الاحتجاج في البلاد، منذ وصول العقيد عاصيمي غويتا إلى السلطة عام 2021، والذي أصبح جنرالا في أكتوبر 2024.
وتأتي هذه المظاهرات عقب إعلان الحكومة المالية الأربعاء الماضي إلغاء القانون المنظم لعمل الأحزاب السياسية، في تحرك اعتبره قانونيون خطوة نحو حلها.
كما اقتراحت المشاورات تعيين غويتا رئيسا للجمهورية لخمس سنوات قابلة للتجديد، وبتعليق إجراء الانتخابات إلى حين إحلال السلام في البلاد.




