الرأي

عمر مشعان الدبوس .. محافظ التميز ومهندس النجاح / بقلم : الشيخ كمال خلف حماد الرثيع

ربما هي من المصادفات القليلة ان يتبوء فيها منصب محافظ الانبار مهندس الاعمار في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الانبار رجل من رجالاتها وابن بار مخلص لحاضرها ومستقبلها مزج بحرفية بين الارادة والطموح والمثابرة في خلطة مهندس استطاع ان يكتب قصة نجاح مدينة نقلها من الركام الى مدينة الانوار والجمال يشع منها الضياء والاشراق لتعلن بان تجربة البناء والقيادة الادارية في العراق تحتاج الى رجال دولة يحملون صفات المهندس عمر الدبوس والذي أعطى الامل للناس وامتلك رؤية حقيقية لطبيعة العمل وكسب الرهان على الفوز بمرتبة التميز.
تلكم هي قصة محافظ الانبار الجديد المهندس عمر مشعان الدبوس والذي جاء الى المنصب بعد أن اثبت كفاءة منقطعة النظير وارادة لا تلين امام الصعاب يوم ان تولى منصب رئيس بلدية الرمادي إذ وضع نصب عينيه اخراج المدينة من ركام حرب الارهاب وتحويلها الى مركز حضاري عصري حيث اتسمت ادارته بالعمل الميداني وتواجده اليومي بين العاملين في الميدان وليس جلوسه خلف المكاتب البيروقراطية.
أنجز الرجل مشاريع استراتيجية وعمل على تطوير البنية التحتية بحيث جعل من الرمادي ورشة عمل نتج عنها شوارع جميلة وارصفة حديثة ومساحات خضراء تسر الناظرين.
ان كل ما تحقق وتلمسه اعين المواطن والزائر كان تجسيدا لرؤيته الادارية والهندسية التي اثبت فيها الكفاءة والمقدرة على النجاح الى درجة التميز فنال الاعجاب وحصد الثناء.

من بلدية الرمادي مسيرة تكللت بانتخابه اولا في عضوية مجلس النواب وحصد اعلى اصوات الناخبين الا انه استجاب لمطالب اهله وابناء محافظته وتخلى عن المنصب النيابي ليتولى قيادة دفة سفينة الانبار مدينة التاريخ والبطولات هذه المحافظة التي تشكل مساحتها ثلث مساحة العراق هي اليوم تستبشر خيرا بمحافظ يحمل لها الامل والتطلع الى مستقبل مضيء مع مهندس التعمير.
يعد المهندس عمر دبوس اليوم احد ابرز الشخصيات الوطنية الذي ارتبطت باسمه قصص نجاح عديدة تفخر بها الانبار خصوصا والعراق عموما ،ارتبط اسمه بمرحلة النهضة العمرانية وخاض مسيرة مشرفة من العمل والتالق باتت مصدر الهام لكل من يتصدى لمسؤلية العمل العام.
ونحن إذ نبارك لسيادة المحافظ الجديد للانبار سعادة المهندس عمر مشعان الدبوس فان اهل الانبار بكل قصباتها ومدنها وقراها تتطلع الى عهد جديد من الانجازات المرتكزة الى رؤية حقيقية وتراكم خبرةهائل يجعلنا كمواطنين ان نضع ايادينا بيد هذا المحافظ الشاب المتسلح بالايمان والارادة والخبرة والإصرار على النجاح في مسؤليته الجديدة.
فالرجل كما عرفه القريب والبعيد امسك بمفاتيح النجاح ويحمل مشروعا عصريا للتحديث والتطوير يجعل الانبار تعيش في عهده مستقبل مشرق ،ذلك لأن الفشل والمستحيل هما خارج قاموسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى