موريتانيا تعزز جاهزيتها لحماية جاليتها في الخليج والشرق الأوسط
نواكشوط، 19 مارس 2026 –
احتضنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، مساء أمس، الاجتماع الثاني لخلية الأزمة المكلفة بمتابعة أوضاع الجالية الموريتانية في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح الأمين العام للوزارة، رئيس خلية الأزمة، السفير دمان همر، في كلمة بالمناسبة، أن الاجتماع يأتي تجسيدًا لحرص رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، على متابعة أوضاع المواطنين في الخارج، وتعبئة مختلف وسائل الدولة لضمان حمايتهم وسلامتهم.

وأشار إلى أن استمرار التصعيد في المنطقة وما قد ينجم عنه من تداعيات، يفرض تركيز عمل الخلية خلال هذه المرحلة على ثلاث أولويات رئيسية، تشمل المتابعة الدقيقة للتطورات الميدانية وتقييم انعكاساتها على الجالية، وتعزيز التواصل المباشر معها لتقديم الإرشاد والمواكبة، إضافة إلى الحفاظ على جاهزية كاملة لاتخاذ التدابير اللازمة، بما في ذلك التدخل السريع عند الضرورة.
ودعا همر أفراد الجالية إلى التحلي بالهدوء، والالتزام بتوجيهات السلطات المحلية، والبقاء على تواصل مستمر مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية، والاستفادة من أرقام الطوارئ التي وفرتها الوزارة عند الحاجة.
وجدد التأكيد على أن سلامة المواطنين في الخارج تمثل أولوية قصوى للدولة، التي لن تدخر أي جهد في سبيل حمايتهم، منوهًا في الوقت ذاته بجهود السلطات في الدول الشقيقة لتأمين المقيمين على أراضيها.
من جانبه، قدم المدير العام للموريتانيين في الخارج، محمد مولود محمد سالم، عرضًا حول أوضاع الجالية في دول الخليج، تناول التقييم العام للوضع، وأوضاع الجالية، والجهود المبذولة، إلى جانب أبرز التحديات المطروحة.
كما استعرض سفراء موريتانيا في دول الخليج العربي والشرق الأوسط، عبر تقنية الاتصال المرئي، أوضاع الجالية في بلدان اعتمادهم، مؤكدين أنها بخير، ومبرزين مستوى التعاون القائم مع السلطات المحلية، خاصة فيما يتعلق بتسهيل إجراءات منح تأشيرات العبور للراغبين في المغادرة.
وشارك في الاجتماع سفراء موريتانيا المعتمدون لدى كل من المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ودولة الكويت، وسلطنة عُمان، وجمهورية العراق، والجمهورية العربية السورية، إلى جانب أعضاء خلية الأزمة المعنية بمتابعة أوضاع الجالية في المنطقة.




