حزب الإصلاح ينظم «إفطارًا مع الصحافة وصناع الرأي» لتعزيز الحوار والانفتاح السياسي
نظم حزب الإصلاح صباح أمس الإثنين لقاءً تواصليًا تحت عنوان «إفطار مع الصحافة وصناع الرأي»، جمع نخبة من الشخصيات السياسية والإعلامية والبحثية والقانونية، في إطار سعيه إلى ترسيخ جسور التواصل مع الفاعلين في الحقل العام، والاستفادة من آرائهم وتجاربهم المتنوعة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن مقاربة يعتمدها الحزب للتعريف بخياراته السياسية وبرامجه التنظيمية، من خلال فضاء مفتوح للنقاش قائم على الاستماع وتبادل وجهات النظر، بما يعكس حرصه على تقديم نفسه بصورة موضوعية تستند إلى الحوار والتفاعل مع مختلف التيارات والاتجاهات.
وخلال الجلسة، قدّم رئيس الحزب عرضًا سياسيًا تناول فيه الخلفيات الفكرية والتنظيمية للحزب، ومدى ملاءمته لقانون الأحزاب الجديد، وموقعه ضمن أحزاب الأغلبية الداعمة لفخامة رئيس الجمهورية. كما استعرض الخطوط العريضة لرؤية الحزب السياسية، ومواقفه من عدد من القضايا الوطنية المطروحة للنقاش، إضافة إلى أبرز ما تضمنته وثائقه المرجعية ولوائحه التنظيمية.

وأعقب العرض نقاش موسع أدارَه رئيس الحزب، وشهد مداخلات لكل من الوزير السابق صو أمادو دمبا، والوزير السابق محمد فال ولد بلال، والوزير السابق سيدي ولد أحمد دية، والأستاذ إسلم ولد المحجوب، والنائب في الجمعية الوطنية الخليل ولد النحوي، ونقيب نقابة الصحفيين الموريتانيين أحمد طالب ولد المعلوم، إلى جانب الإعلاميين باكاري كي، والهيبة ولد الشيخ سيداتي، وأحمد سالم ولد البخاري.
وتناول النقاش جملة من القضايا السياسية الراهنة والتطورات الوطنية، كما تخللته أسئلة من الصحفيين وملاحظات وتوصيات من المشاركين، عكست تنوع المقاربات وثراء التجربة السياسية والإعلامية للحضور.
وحضر اللقاء عدد من قيادات الحزب، في مشهد يعكس توجهه نحو الانفتاح على مختلف الفاعلين وتعزيز ثقافة الحوار والتشاور مع النخب الوطنية، بوصفها ركيزة أساسية في العمل السياسي المسؤول.




