أخبار موريتانياالأخبار

بعثة سعودية من مركز الملك سلمان للإغاثة تُجري عمليات قسطرة قلبية في موريتانيا

الصدى (نواكشوط)- تجري بعثة طبية سعودية تابعة لـمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حالياً في موريتانيا، عمليات قسطرة قلبية لفائدة مرضى موريتانيين، في إطار البرامج الطبية التطوعية التي ينفذها المركز لدعم القطاع الصحي وتوفير العلاج للحالات المحتاجة.

ينظمها مركز الملك سلمان بالتعاون مع قلوب نابضة (Beating Hearts)

وتنظم هذه البعثة بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتعاون مع جمعية قلوب نابضة (Beating Hearts)، وبمشاركة أطباء وأطر طبية وطنية بالمركز الوطني لأمراض القلب.
وتهدف البعثة إلى تقديم خدمات طبية متخصصة للمرضى المحتاجين إلى تدخلات القسطرة القلبية، فضلاً عن تبادل الخبرات والمعارف الطبية وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية في مجال أمراض القلب التداخلية.

سلسلة حملات طبية سابقة 

وتأتي هذه المهمة امتداداً لسلسلة من الحملات الطبية السعودية التي شهدتها موريتانيا خلال السنوات الماضية، خصوصاً في مجال أمراض القلب وجراحاته، وشملت الأطفال والبالغين، إلى جانب تخصصات جراحية أخرى. ففي عام 2024، أجرى فريق تابع للمركز في نواكشوط 40 عملية قلب مفتوح و28 عملية قسطرة للأطفال، فيما شهدت حملة للبالغين عام 2022 إجراء 96 عملية قسطرة و27 عملية قلب مفتوح، بينها أول عملية لتركيب صمام بالقسطرة ضمن مشروع إنساني في أفريقيا.

عمليات قسطرة وجراحة القلب للأطفال،

كما سبق للمركز تنفيذ حملات متخصصة في موريتانيا شملت عمليات قسطرة وجراحة القلب للأطفال، وأسهمت في تدريب كوادر صحية موريتانية، بما يعزز البعد المستدام لهذه المبادرات ولا يقتصر على تقديم العلاج المباشر.

وتحظى هذه البرامج بأهمية خاصة في ظل ارتفاع كلفة العلاجات القلبية المتخصصة، إذ تتيح للمرضى من الفئات الأقل دخلاً الوصول إلى تدخلات طبية متقدمة داخل البلاد، بالتوازي مع تبادل الخبرات ودعم قدرات الطواقم المحلية.

التعاون الانساني والصحي بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية 

وتعكس استمرارية هذه الحملات مستوى متقدماً من التعاون الإنساني والصحي بين السعودية وموريتانيا، كما تجسد حضور العمل الإغاثي السعودي في المجال الصحي بوصفه مساراً عملياً للتخفيف من معاناة المرضى وتعزيز قدرات الأنظمة الصحية في الدول المستفيدة.

جهود سفير خادم الحرمين الشريفين في موريتانيا 

ويبرز في هذا السياق دور سفير المملكة العربية السعودية لدى موريتانيا سعادة الدكتور عبد العزيز عبد الله الرقابي،  في دعم وتنسيق وصول البعثات الطبية السعودية، ومواكبة برامجها الإنسانية بما يعزز انتظامها واتساع نطاق الاستفادة منها. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة وصول أول بعثة متخصصة في زراعة القوقعة للأطفال تابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى موريتانيا، في خطوة مرتقبة ستضيف تخصصاً طبياً نوعياً إلى مسار التعاون الصحي والإنساني بين البلدين، وتفتح أمام الأطفال المستفيدين فرصة الحصول على تدخلات متقدمة داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى