استعدادا للعام الدراسي الجديد ..إطلاق عملية شحن أكثر من مليون كتاب مدرسي للمؤسسات التربوية الوطنية
87 عنواناً تغطي مختلف المراحل.. و80 إلى 85% من المناهج الموريتانية باتت متوفرة ورقياً

المدير العام للمعهد التربوي الوطني الدكتور الشيخ سيدي عبد الله :
المعهد تمكن، لأول مرة، من استكمال تأليف المناهج الدراسية الموريتانية بمختلف مستوياتها، …. ما بين 80 و85 بالمائة منها متوفر حاليا في نسخ ورقية، في حين أصبحت جميع الكتب متاحة بصيغة رقمية.
(الصدى – نواكشوط )_ أطلقت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، اليوم الاثنين، أولى عمليات توزيع الكتاب المدرسي للعام الدراسي 2026–2027، في خطوة تستهدف تعزيز توفر الكتب في المؤسسات التعليمية بمختلف ولايات البلاد، بالتوازي مع توسيع إتاحة المحتوى التعليمي عبر الوسائط الرقمية.
وأشرفت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، صباح اليوم بمقر المعهد التربوي الوطني بحضور مديره العام الدكتور الشيخ سيدي عبد الله ، على انطلاق العملية التي تشمل ولايات نواكشوط والولايات الداخلية.
وقال مدير المعهد التربوي الوطني، الشيخ سيد عبد الله، إن الدفعة الأولى تتضمن أكثر من مليون كتاب مدرسي موزعة على 87 عنواناً، تغطي مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، مشيراً إلى أن عملية التوزيع ستتواصل بدفعات أخرى خلال السنة الدراسية.

الكتاب الورقي والمنصة الرقمية
وأوضح المدير العام ولد سيدي عبد الله أن عملية التوزيع تعتمد أساساً على النسخ الورقية، مع توفير الكتب في الوقت نفسه عبر منصة رقمية تتيح الاطلاع عليها وتحميلها، خصوصاً بالنسبة للعناوين التي ما تزال في مرحلة الطباعة.
وبيّن ولد سيدى عبد الله أن المعهد تمكن، لأول مرة، من استكمال تأليف المناهج الدراسية الموريتانية بمختلف مستوياتها، موضحا أن ما بين 80 و85 بالمائة منها متوفر حاليا في نسخ ورقية، في حين أصبحت جميع الكتب متاحة بصيغة رقمية.
وأشار مدير المعهد إلى أن مخازنه تضم أكثر من مليون نسخة إضافية من الكتب المدرسية، مؤكدا أن العمل متواصل لاستكمال طباعة وتوفير مختلف العناوين، بما يضمن تغطية الاحتياجات من الكتب المدرسية مع نهاية العام الجاري.

وتأتي هذه العملية في سياق مساعي قطاع التربية إلى معالجة احتياجات المؤسسات التعليمية من الكتاب المدرسي، وضمان وصوله إلى التلاميذ في مختلف مناطق البلاد، مع الاستفادة من الرقمنة لتوفير بديل إضافي يسهل الوصول إلى المحتوى التعليمي.


ويجمع المسار الجديد بين تعزيز حضور الكتاب الورقي داخل المدارس وتوسيع الوصول الرقمي إلى المناهج، في محاولة لتوفير المحتوى التعليمي بأكثر من صيغة، ومواكبة متطلبات إصلاح النظام التعليمي وتعميم الموارد التعليمية على مختلف المستويات الدراسية.





