تغييرات واسعة في قطاع الأمن الوطني تشمل إدارات مركزية ومفوضيات حدودية
أجرى المدير العام للأمن الوطني، الفريق محمد ولد لحريطاني، حركة تغييرات واسعة داخل قطاع الأمن، شملت عدداً من المديرين المركزيين والجهويين، إضافة إلى مفوضين في ولايات ومراكز ذات طابع أمني خاص، من بينها نقاط عبور حدودية ومفوضيات بالعاصمة نواكشوط.
وطالت التعيينات الجديدة قطاعات محورية في المنظومة الأمنية، من بينها التكوين، المرور، الأمن العمومي، الشرطة الفنية، الموارد البشرية، وصندوق الشرطي، إلى جانب مفوضيات ميدانية في نواكشوط وولايات الداخل.
أبرز التعيينات:
مديرًا للوازم: المفوض المان ولد مسعود
مديرًا للتكوين: المفوض الشيخ أحمد ولد سيدي محمد
مفوضًا للمرور بولاية نواكشوط الشمالية: المفوض علي ولد لمام
مفوضًا للشرطة في نقطة العبور 55 على الحدود مع المغرب: المفوض أحمد ولد لمام
مفوضًا للشرطة في باسكنو: المفوض أمينو ولد سيدينا
مدير الشرطة الفنية: المفوض المخطار السالم
مفوضًا للشرطة في فصاله: المفوض الشيخ ولد ماء العينين
مديرًا جهويًا للأمن في نواذيبو: المفوض أحمد سالم ولد مولاي
مديرًا لصندوق الشرطي: المفوض سيدي محمد ولد سيدها
مفوضًا للشرطة في عرفات رقم 2: المفوض محمد ولد الطالب
مديرًا للموارد البشرية: آدو ولد ببانه
مفوضًا للشرطة في تفرغ زينه رقم 3: سيد أحمد ولد احمياده
مديرًا للأمن العمومي: المفوض الداه ولد بلاله
مديرًا جهويًا للأمن في ولاية نواكشوط الشمالية: عثمان ولد محمد ولد عثمان
مديرًا لمدرسة الشرطة: المفوض محمد ولد اشنيظره
مفوضًا للشرطة في لكصر 2: هنون ولد ونان
مفوضًا للشرطة في مطار نواكشوط: محمد الأمين الطيب الملقب “ميمين”
مديرًا جهويًا للأمن في إنشيري: المفوض باب أحمد ولد البكاي
وتأتي هذه الحركة في سياق إعادة ترتيب المواقع القيادية وتعزيز الجاهزية الأمنية، مع تركيز خاص على المفوضيات والمراكز الحساسة، لاسيما المرتبطة بالحدود والمطارات وحركة المرور، وهي ملفات تشهد اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة في إطار تعزيز الأمن والاستقرار.




